شـم غازات البطن له فوائد صحية عديدة ويقي من أمراض خطيرة

لمحة نيوز

وهناك أيضا أطعمة غير نباتية غنية بالكبريت مثل أنواع من الجبن الأصفر المطبوخ كجبن الشيدر والبيض وأنواع من اللحوم والأعضاء الحيوانية كالكبد وأنواع من لحوم الأسماك. وهذه الأطعمة غير النباتية الغنية بالكبريت ليست هي السبب في الغازات بل في تغير رائحة الغازات.
حالات مرضية
4. اضطرابات الأمعاء وحساسية الغلوتين
تفيد المصادر الطبية قائلة ما ملخصه ثمة حالات مرضية يحصل فيها اضطراب قدرات الأمعاء الدقيقة على هضم أنواع من السكريات البسيطة أو المعقدة التي بالأصل لدى الأمعاء الدقيقة قدرة على هضمها ولا يتسبب تناولها بالغازات لدى الإنسان الطبيعي. ولكن عند اضطراب قدرات الأمعاء الدقيقة على هضمها تصل هذه السكريات البسيطة أو المعقدة إلى القولون دون أن يتم هضمها وتفتيتها وامتصاصها في الأمعاء الدقيقة وتتسبب بالغازات في القولون.
ومن أسباب ذلك حدوث أمراض في أجزاء الجهاز الهضمي المسؤولة عن هضم السكريات ما يتطلب مراجعة الطبيب. وكذلك مشكلة زيادة تكوين الغازات مع تغير رائحتها لدى الأشخاص الذين لديهم حساسية من مادة الغلوتين Gluten Intolerance وهي مادة بروتينية توجد في أنواع من الحبوب. ونتيجة للالتهابات في الأمعاء بفعل حساسية الغلوتين لا يتم هضم السكريات بكفاءة في الأمعاء الدقيقة ما يؤدي إلى وصولها إلى القولون. وفي حالات الإمساك المزمن وأنواع من الالتهابات المزمنة
في القولون يحصل تراكم نمو الميكروبات في القولون وترتفع احتمالات تكوين الغازات وقد يرافق الأمر إخراج غازات كريهة الرائحة.
5. صعوبة هضم الحليب
نحو 70 بالمائة من البالغين على مستوى العالم لا توجد لديهم قدرة كاملة على إنتاج ما يكفي من الإنزيم الذي يعمل على هضم سكر الحليب ومشتقات الألبان بشكل تام ولذا يمكن أن يسبب تناولهم منتجات الألبان انزعاجا كبيرا نتيجة زيادة تكوين الغازات والانتفاخ والإسهال. وللتوضيح فإن الأشخاص المصابين بحالة عدم تحمل الحليب Lactose Intolerance لديهم اضطراب في قدرة هضم سكريات اللكتوز بالحليب ما يؤدي إلى هضم البكتيريا له في القولون وبالتالي زيادة إنتاج الغازات. ولهؤلاء ربما يكون الحل هو تناول لبن الزبادي.
كما أن مرضى متلازمة القولون العصبي التي يعاني منها نحو 15 بالمائة من البالغين كذلك هم أكثر عرضة للمعاناة من الغازات عبر آليات عدة إضافة إلى الأعراض الأخرى لتلك الحالة كالإسهال أو الإمساك أو تعاقب كليهما أو ألم البطن أو انتفاخ البطن. وقد يتسبب تناول بعض أنواع الأدوية إما بزيادة إخراج الغازات أو بتغير رائحة الغازات عبر آليات عدة كتأثير تناول أنواع من المضادات الحيوية في تغير البيئة البكتيرية داخل القولون. كما قد تحدث زيادة الغازات وسوء رائحتها عند تناول أدوية خفض الوزن التي تعمل على خفض امتصاص الأمعاء للدهون وأدوية
ضبط السكر التي تعيق امتصاص الأمعاء للسكريات وأدوية مضادات الالتهاب اللاستيرودية المسكنة للألم NSAID كالبروفين وبعض أنواع أدوية تليين الإخراج وبعض أنواع أدوية خفض الكوليسترول.
المصدر الرئيسي لها هو ما يتم تكوينه في القولون بفعل البكتيريا الصديقة
آلام وعلاجات
6. آلام الغاز الزائد
يقول أطباء كليفلاند كلينك عندما يتراكم الغاز الزائد في أمعائك يمكن أن يتراوح الشعور من عدم الراحة الخفيف إلى الألم الشديد. ولا يقتصر الإحساس دائما على جزء واحد من بطنك بل يمكن أن يشعر الغاز المحبوس بألم أو ضغط في أماكن مختلفة في جميع أنحاء جذع جسمك. ويمكن أن يشعر ألم الغاز بما يلي
الامتلاء أو الضغط الانتفاخ في بطنك. أحيانا يبدو بطنك أكبر أو منتفخا بشكل واضح.
ألم حاد أو طعن أو وجع خفيف في بطنك.
ألم أو ضغط أو انزعاج في جانبك الأيمن أو الأيسر ألم الخاصرة.
ألم أو ضغط أو انزعاج في الجزء العلوي أو السفلي من ظهرك.
ألم أو ضغط أو انزعاج في صدرك.
وقد تبدو هذه الأعراض مربكة لأن الحالات الأكثر خطورة التي تؤثر على أعضائك يمكن أن تسبب ألما وانزعاجا مماثلين.
ويمكن أن يسبب الغاز المحبوس في جانبك الأيسر ألما في الصدر يسهل الخلط بينه وبين نوبة قلبية. بينما يمكن أن يحاكي الغاز المحبوس في جانبك الأيمن الألم الناتج عن حصوات المرارة أو التهاب الزائدة الدودية. إذا كانت لديك أي أسئلة
على الإطلاق حول ما إذا كان الألم الذي تعاني منه ناجما عن الغازات أو حالة خطيرة فاستشر مقدم الرعاية الصحية.
7. معالجة زيادة تكوين الغازات
تكون مبنية على السبب في زيادة تكوينها أو في استمرار الحرج منها. وأولى الخطوات هو محاولة المرء التعرف على الأطعمة التي تتسبب في حدوث مشكلات الغازات لديه والتخفيف من تناولها. وإذا كانت أطعمة صحية من الضروري تناولها مثل أنواع البقول أو الأطعمة الغنية بالألياف فقد يفيد تناولها بشكل متدرج أو الحرص على طهوها بطريقة تقلل من وجود السكريات فيها كنقع البقول لمدة أطول قبل طهوها مثل الفول أو الفاصوليا الجافة. كما يجدر الحرص على الأكل ببطء ومضغ الطعام جيدا وتقليل مضغ العلكة ومص الحلويات الصلبة والشرب من خلال الماصة والامتناع عن التدخين. وكذلك فإن ممارسة التمارين الرياضية له دور مهم لأن النشاط البدني يساعد في تحريك الغازات خلال القناة الهضمية.
وحينما يكون السبب مرضيا مثل حالات سوء الامتصاص في الأمعاء Malabsorption أو سوء الهضم Maldigestion فإن الأمر يتطلب معالجة ربما تتضمن أخذ عينة من بطانة الأمعاء الدقيقة. أما إذا كان ثمة اضطراب في عملية إفراغ المعدة أو سرعة مرور الطعام من خلال الأمعاء الدقيقة أو ارتفاع تكاثر نمو البكتيريا في الأمعاء لأسباب عدة فثمة معالجات إما دوائية أو جراحية ملائمة وفق الحاجة الطبية

لمشاهدة

الفيديو : 
تم نسخ الرابط