زوج ابنتي كان يُجبرها على الخدمة كخادمة داخل بيتها… لكنه لم يكن يعلم أن مكالمة واحدة مني ستُسقطه هو ووالدته في دقائق 😳🔥
لأتذكر.
فالذاكرة أيضًا تحتاج إلى وثائق.
إذا متُّ يومًا، وكلنا سنموت حتى لو كان لدينا صندوق ائتماني، أريدهم أن يقرأوا ما كتبته في النهاية
لن يرث أكثر من يبكي عليّ، بل من
وتحتها كتبت بخطي المائل
الأب لا يشتري الحب لكنه يستطيع أن يتوقف عن تمويل الاحتقار.
الآن أمشي أبطأ.
وأستخدم عكازًا.
وما زلت ألبس حذائي الريفي حين أشاء، رغم
أحيانًا أذهب إلى بغداد بملابس فلاح بسيط، لأن هذا ما كنت عليه، وما أنا عليه، وما أطعمني حين لم يكن أولادي يعرفون سوى الطلب.
والفرق
أنه إذا أغلق أحدهم الباب في وجهي، لم أعد أسأل نفسي ماذا فعلت خطأ؟
فقط أفتش كيسي القديم.
لم أعد أحمل فيه العقود.
أحمل خبزًا ساخنًا.
ولا أعطيه إلا لمن ينظر في وجهي قبل