عادَت أمُّه بعد 11 عامًا لتأخذ ملايينه… لكنها لم تكن تعلم أن طفل التوحّد الذي تركته كان يحتفظ بكل شيء بالصوت والصورة!
نهاية الممر، تحت نافذة يدخل منها ضوء أبيض. كانت سماعاته في أذنيه وكتفاه مشدودين، لكنه كان هناك.
كان ينتظرني.
سأل
جاهزة؟
ابتسمت.
جاهزة.
قال
في الخارج ضجيج.
كثير.
إذًا نمشي ببطء.
خرجنا معًا.
كانت الشارع مليئًا بالسيارات، والباعة، والناس المستعجلين، والحياة.
عند الزاوية، أمسك ياسر يدي.
ثلاث ثوانٍ
لكنها كانت كافية.
قال
أمينة.
نعم يا بني؟
يمكنكِ الآن أن تتوقفي عن الخۏف.
سقطت شمس عمّان علينا كبركة هادئة.
وللمرة الأولى منذ
صدقته.