اتهموه بالسرقة… لكن ما حدث داخل المحكمة قلب كل شيء رأسًا على عقب
كنت شاك.
بس ما كنت بدي أصدق.
هو أخوي.
سكت
ثم قال
كنت مفكر لو سكت الموضوع يخلص.
رفعت ريم رأسها
بس سكوتك كان ممكن يدخلك السجن.
ابتسم حسن بمرارة
أهون من إني أتهمه بدون دليل.
القرار
قالت سارة
شو رح نعمل؟
نظر حسن إلى القرص.
ثم إلى الفتيات.
ثم قال
اللي صح.
بعد
تم فتح تحقيق جديد.
هذه المرة
لم يكن حسن المتهم.
بل
شقيقه.
وتم استدعاء الإدارة كاملة.
والملف
لم يعد قضية صغيرة.
بل فضيحة.
المواجهة الأخيرة
في مركز التحقيق
جلس سامي أمام حسن.
نظر إليه طويلاً
ثم قال
كنت مضطر.
رد حسن بهدوء
وأنا؟
سكت سامي.
كنت رح تخليني
قال بصوت منخفض
ما كنت متوقع توصل لهون.
ابتسم حسن بحزن
ولا أنا.
النهاية الحقيقية
مرت شهور.
تمت محاكمة الجميع.
وسقطت الأقنعة.
لكن أهم شيء
لم يكن الحكم.
بل
ما حدث داخل هذا البيت.
في نفس المطبخ
جلست ليان على المقعد الأزرق.
وسارة على الكرسي المعدني.
وريم
وقفت.
وقالت
في شي لازم نقوله.
نظر حسن إليهن.
قالت ريم
إحنا مو بس بنات ربيتهم.
قالت سارة
إحنا عيلتك.
قالت ليان
وأنت أبو.
سكت حسن.
ثم بكى.
لأول مرة
منذ سنوات.
الخاتمة
لم يكن حسن غنيًا.
ولا مشهورًا.
ولا قويًا.
لكن كان يملك شيئًا
أقوى من كل ذلك.
ثلاث
لم تنسَ من أنقذها.
وفي عالم مليء بالظلم
كان هذا كافيًا
لينتصر.
النهاية