صدمة أب: ابني قال عني “عبء”… فغادرت بيته بلا رجعة
المحتويات
لكن الطريق لم يكن مجرد خطواتٍ صامتة.
كان امتدادًا لسنواتٍ طويلةٍ من الصبر.
كل زاويةٍ في ذلك الممر، كل درجٍ نزل عنه، كل صوتٍ خافتٍ لبابٍ يُغلق…
حين وصل إلى الشارع، استوقفه الهواء.
لم يكن هواء المدينة المعتاد.
كان مختلفًا.
باردًا قليلًا.
لكن فيه شيء من
وقف لحظة.
لم يكن مستعجلًا.
لأول مرة… لم يكن لديه مكان يجب أن يصل إليه بسرعة.
ولا أحد ينتظره.
ولا أحد سيعاتبه إن تأخر.
وضع حقيبته
مدّ يده إلى جيبه.
أخرج منديلًا قديمًا.
مسح عينيه.
ببطء.
بهدوء.
دون أن يسمح لدموعه أن تسقط أمام أحد.
ثم أعاد المنديل إلى
وحمل حقيبته من جديد.
وتابع السير.
متابعة القراءة