عاجل: 5 دول عربية و آسيوية تعلن الخميس أول أيام شهر رمضان المبارك
اليوم الثلاثاء 17 فبراير 2026 لم يكن يوما عاديا في التقويم العربي والإسلامي ليس لأن القرار صدر رسميا بالفعل بل لأن الساعات القليلة الفاصلة بين الترجيح والإعلان تحولت إلى لحظة ترقب جماعي. منذ الصباح الباكر تكرر السؤال في البيوت والطرقات والأسواق هل يبدأ رمضان الأربعاء أم الخميس ومع انتشار التقديرات الفلكية الدقيقة بدأ اتجاه واحد يفرض نفسه على حديث الناس حتى أصبحت الخميس الكلمة الأكثر تداولا في منصات التواصل وفي النقاشات اليومية.
وبحسب المعطيات الفلكية المعتمدة لدى عدد من المراكز والجهات المختصة فإن ولادة هلال شهر رمضان حدثت وفق توقيتات محسوبة بدقة لكن العامل الفاصل ظل دائما هل يمكن رؤية الهلال مساء الثلاثاء ارتفاع الهلال فوق الأفق مدة مكثه بعد الغروب زاوية الاستطالة نسبة الإضاءة وطبيعة الأفق والظروف الجوية كلها عناصر تدخل في حساب احتمالية الرؤية. وبناء على الصورة العامة لهذه العوامل تتجه التقديرات إلى أن
لكن الجديد في هذا المشهد هذا العام ليس فقط الحديث عن ترجيحات تشمل معظم الدول العربية بل إن هناك 5 دول عربية وآسيوية تتصدر النقاش بقوة لأن تقاويمها الرسمية أو منهجياتها المعتمدة غالبا ما تؤدي إلى إعلان مبكر أو اتجاه حاسم عند توفر المعطيات الأمر الذي دفع كثيرين لتداول صيغة خمس دول ستعلن الخميس أول أيام رمضان.
ومن بين الدول الأكثر تداولا ضمن هذا الإطار تركيا التي تعتمد على الحسابات الفلكية وفق تقويم رسمي منظم إضافة إلى السعودية والأردن والإمارات وقطر التي تتقارب ظروف الأفق فيها بشكل كبير هذا العام ويرجح أن تتوافق نتائجها النهائية مع سيناريو الخميس ما لم تثبت إجراءات التحري خلاف ذلك.
في تركيا الصورة أوضح عادة لأن التقويم المعتمد قائم على الحسابات
أما في السعودية فليلة التحري لها وزن خاص الناس لا تنتظر توقعا بل تنتظر ما يصدر عن الجهة المختصة بعد تلقي نتائج التحري والشهادات. ومع ذلك تظل الحسابات الفلكية عنصرا حاضرا في الوعي العام خصوصا حين تشير إلى أن مكث الهلال بعد الغروب سيكون محدودا في مناطق عديدة وأن ظروف الرؤية قد لا تكون مريحة مساء الثلاثاء ما يجعل سيناريو الخميس حاضرا بقوة في تداولات الجمهور.
وفي الأردن يتكرر المشهد ذاته انتظار لنتيجة التحري مع انتشار تقديرات تشير إلى أن الرؤية مساء الثلاثاء قد تكون صعبة وأن استكمال شعبان يوم الأربعاء يبقى احتمالا قويا. لذلك يتداول كثيرون أن الأردن قد يكون ضمن الدول
وفي الإمارات وقطر تتشابه الحسابات الفلكية المرتبطة بزاوية الهلال ومدة مكثه فوق الأفق بعد الغروب ويظهر اتجاه عام في النقاشات بأن الخميس هو الأرجح خصوصا إذا كانت الرؤية مساء الثلاثاء غير مريحة. وهذا التشابه هو السبب في أن دول الخليج كثيرا ما تتقارب في بداية الشهر مع اختلافات محدودة قد تحدث عندما تتباين شهادات الرؤية أو ظروف التحري من منطقة لأخرى.
لماذا تطرح هذه الدول الخمس تحديدا في الحديث المتداول لأن جزءا كبيرا من الجمهور يربط بينها وبين حسم الموعد بشكل أسرع إما عبر تقويم معتمد أو عبر تقارب ظروف الرؤية والقرارات عادة لذلك تظهر في العناوين المتداولة بصيغة خمس دول ستعلن الخميس بداية رمضان مع التأكيد أن هذا كله يبقى ضمن نطاق
التوقع حتى صدور الإعلان النهائي.
في المقابل تظل دول عربية أخرى في دائرة الترقب بنفس القوة مثل