قصه طُردت من زوجها
المحتويات
بعد أن طردت من زوجها أعطتها عشيقته 500 دولار وبعد ثلاثة أيام عادت وغيرت كل شيء
كانت الأمطار تهطل على مدينة بورتلاند تلك الليلة بلا توقف حتى أصبحت الشوارع كأنها أنهار من انعكاسات الضوء.
وقفت إيما كولينز حافية القدمين على الشرفة تحمل ابنها الصغير ليو ذو الثلاث سنوات بقوة بين ذراعيها وهو يرتجف من البرد. خلفها انغلق باب المنزل الذي عاشت فيه عشر سنوات بإغلاق هادئ نهاية صامتة
إيما هامسة بصوت منكسر
إيثان بالله عليك مش قدام ليو..
وقف زوجها إيثان وورد في إطار الباب قميصه نصفه مفتوح وفي ذراعه فتاة صغيرة ترتدي معطفا أحمر. نظراته كانت باردة خالية من أي مشاعر.
إيثان ببرود
إنت اللي اخترتي يا إيما عيشي بقراراتك.
إيما بدهشة
قراراتي! أنا ضحيت بكل حاجة علشان البيت ده!
إيثان بسخرية
إنتي ماضحيتيش بحاجة
ابتسمت كلير ابتسامة مضطربة ولم تستطع مواجهة نظرة إيما. وعندما أشار إيثان لإيما بالخروج ضمت ابنها بقوة ونزلت إلى المطر. الماء أغرقها في ثوان لكنها لم تبك. ليس بعد.
وعند نهاية الممر سمعت خطوات مسرعة تقترب خلفها. كانت كلير تجري وكعب حذائها الأحمر ينزلق فوق برك الماء.
كلير بصوت هادئ
استني
التفتت إيما متوقعة
كلير
خديهم. روحي موتيل كام يوم.
إيما باستغراب
ليه
كلير قربت منها وهمست
٣ أيام بس ارجعي بعدهم. وهتفهمي كل حاجة.
ثم عادت إلى داخل المنزل وتركت إيما واقفة في المطر کسيرة ولكن بشعور غريب بالقلق والفضول.
في تلك الليلة في موتيل رخيص في شارع لومبارد بقيت إيما مستيقظة تنظر لسقف الغرفة بينما تكررت
متابعة القراءة