من أجل الحفاظ على زوجها… ارتكبت خطأ لا يُغتفر! تعرف على القصة التي هزّت أسرة بالكامل
المحتويات
قصة مرعبة جدا! وحقيقية لبنت وضعت شيئا غير لائق في جسد والدتها بعد وفاتها اللهم احفظنا
تقول إحدى الفتيات
منذ فترة بسيطة كنت متوجهة إلى منزل والد زوجة أخي لزيارتهم وإذا بالصراخ يعلو من بيت جيرانهم ! صوت يطلبون فيه المساعدة توجهت أنا وزوجة أخي على الفور لنقوم بمساعدتهم وعندما دخلنا وجدنا أن ابنة الجيران كانت تضرب الزجاج فوق رأسها وتصرخ من شدة الهلع كانت في حالة هستيرية وبدون شعور أخذنا نبعدها عن الزجاج حتى لا تزيد من إصابة نفسها وكانت أختها تبكي حزنا عليها لما آلت إليه حالتها فكان وجه أختها شديد السواد لدرجة لافتة للنظر رغم أن الفتاة هذه ليست داكنة البشرة
وبعد أن تمت تهدئة الفتاة جلسنا مع أختها نتحدث عن سبب هيجانها بهذه الطريقة فعادت أختها للبكاء ولكن بحرقة وقالت
قالت أختي هذه تعشق زوجها لدرجة أنها كانت لا تنام الليل من كثرة وساوسها بأنه يمكن أن يتركها ويرى غيرها رغم أنها لا تحرمه شيئا أبدا وكانت زوجة مطيعة لكن التفكير السلبي طغى عليها واستجابت لنصيحة إحدى صديقاتها عندما ذهبت معها إلى امرأة تمارس أعمالا وتعرف بأنها تعمل الأعمال الشعوذة
فقالت لها تلك المرأة حتى تحتفظي بزوجك مدى العمر عليك أن تضعي عملا خاصا بجوار شخص متوفى حديثا ولسوء الحظ كانت والدتنا تمر بمرحلة احتضار فما كان من أختي إلا أن ذهبت لتلك المرأة وطلبت منها العمل لأنها علمت بوفاة شخص قريب فأخذت أختي ذلك الشيء وبينما كنا نودع أمي في المغسلة وضعت أختي العمل خفية وقمنا بدفن أمي
لم
فبعد مرور عدة أيام بدأت أنام ليلا وأحلم بوالدتي تصرخ وتستغيث تطلب من أي أحد أن يبعد شيئا يؤذيها كنت أراها في الحلم تحرك نصفها العلوي أما السفلي فكان ساكنا كأنه مشلول وكان هذا الحلم يتكرر عشرات المرات وكنت أستيقظ منه مريضة جدا لم تقل لي أختي شيئا عندما أخبرتها بالحلم سوى أنني لشدة حزني على أمي أصبحت أراها بهذه الطريقة واقترحت أن نذهب إلى الحج لترتاح نفسيتي وفعلا ذهبنا
وعندما دخلنا إلى الكعبة المشرفة كنا كلنا ننظر إليها ما عدا أختي كانت تنظر يمينا ويسارا فسألتها أين تنظرين تشرفي بالنظر إلى الكعبة!
فأجابت قائلة أين هي الكعبة لا أراها
ضحكت ظنا مني أنها تمزح لكنها عاودت تقول لا أرى الكعبة وبدأت بالبكاء فأخذناها إلى الفندق وكلمنا طبيب الحملة فقال
وعندما ذهبنا إلى المسجد النبوي حدث نفس الشيء لم تكن ترى قبر النبي ﷺ وأخذت تصرخ عيني تؤلمني أخرجوني أشعر بحرارة شديدة
فما كان منها إلا أنها لم تكمل مناسك الحج
وعندما عدنا عاودتني الأحلام مرة أخرى فذهبت إلى أحد المشايخ وسألته عن تفسير ما أراه وما حدث لأختي في الحج فما كان من الشيخ إلا أن اقشعر بدنه واغرورقت عيناه من شدة التأثر مما سمع وطلب مني أن أسأل أختي إن كانت قد فعلت شيئا خاطئا في حياتها وطلب مني الإكثار من الصلاة والدعاء ليرحم الله والدتي
وفي يوم من الأيام رأيت من أختي أنها بدأت تبكي بحرقة وكان بكاؤها يدل على الندم واعترفت لي بما فعلته فتوجهت إلى الشيخ فقال يجب علينا أن نذهب إلى قبر المرحومة ونخرج ذلك الشيء
متابعة القراءة